حمى اللسان الأزرق

اللسان الأزرق، ويسمى أيضا مرض اللسان الأزرق مرض فيروسي يصيب الأغنام و الأبقار و المجترات عموما، يسببه فيروس ينتقل عن طريق الحشرات و نسبة إصابة الأبقار بهذا المرض قليلة جداً مقارنة بالأغنام. يشاهد كثيرا في فصل الصيف حيث يكثر البعوض الماص للدم اذي يتسبب في عدوى الحيوانات خلال عضها و حقنها بالدم الملوث.

ظهر هذا المرض بشكل رئيسي في المناطق الشبه استوائية التي تعد موطنا صالحا لتواجد الحشرات المسؤولة عن انتشاره و تعدى بعد ذلك هذه المناطق ليظهر خلال السنوات الأخيرة في جنوب أوروبا (اليونان، إيطاليا، إسبانيا و في كورسيكا كذلك) ثم انتقل إلى الشمال (ألمانيا، بلجيكا، هولندا و فرنسا).

هناك مجترات وحشية تصاب بالمرض و لكن لا تتأثر به و في هذه الحالة تعتبر خازنا للمرض الذي غالبا ما يؤدي إلى نفوق الأغنام و تجدر الإشارة إلى أن هذا المرض لا يمثل خطورة على حياة الإنسان.

الأعراض

* ارتفاع درجة حرارة الحيوان المصاب

* إصابته بالخمول وفقدان الشهية

* ظهور إفرازات الأنف واللعاب

* تكوين قشور جافة بمقدمة الفم والأنف مع التهاب الغشاء المخاطي للفم واللثة واللسان وتكوين بقع نزفية التي تتحول لبقع زرقاء

* إسهال مدمي

* انتفاخ الرأس وآلام في العضلات

* في الحالات الحادة يلاحظ ظهور اللسان بلون أزرق

* صعوبة في المشي

* الإجهاض

* التهاب الرئتين والعينين

أما نسبة الوفيات فتتراوح ما بين 2 و 30 % .

التشخيص

يعتمد على العلامات السريرية (الأعراض) و تحليل العينات (دم، طحال…) في المختبرات المختصة.

 

العلاج

لا يوجد حتى الآن علاج خاص للمرض.

الوقاية

* التعرف على رؤوس الأغنام والأبقار أو المجترات المصابة والتخلص الفوري منها

* استعمال مبيدات حشرية بهدف القضاء على الوسيط المسؤول عن المرض

* استخدام  اللقاحات لحماية الحيوانات السليمة أو غير المصابة

يتسبب انتشار المرض  في أضرار مادية كبيرة  للمزارعين، كما يمكن أن يؤدي إلى نفوق 50% من الحيوانات المصابة. هذا فضلا عن معاناة المزارعين من القيود التجارية التي تفرض عليهم عقب انتشار المرض، ويشير مختصون إلى أن المرض لا يمثل خطورة على مستهلكي لحوم هذه الحيوانات.

شاهد أيضاً

مرض تعفن الأظلاف

مرض تعفن الأظلاف (أو تعفن نهاية القوائم الأمامية أو الخلفية) هو مرض عفن و مستوطن، …