الرئيسية / الدواجن و الأرانب / تقنيات تلقيح الدواجن

تقنيات تلقيح الدواجن

يعتبر دخول الأمراض و الأوبئة إلى ضيعات تربية المواشي الهاجس الأساسي و الدائم للمربين. و للحيلولة أو للحد من عدوى الدواجن يمكن تفعيل إجرائين متكاملين هما:

٭ تطبيق و تفعيل إجراءات صارمة للسلامة الهيكلية و ذلك بوضع حواجز وقائية و صحية فعالة.

٭ تكريس برنامج تلقيح فعال لحماية الدواجن من مختلف الأمراض و الأوبئة.

تمكن تقنية التلقيح من إدخال مناعة حمائية عند الدواجن و ذلك من أجل الرفع من مقاومة الدواجن للأوبئة.

إن تعرض الدواجن لمختلف الأوبئة لا يمكن له التسبب في عدوى الدواجن الملقحة أو عند ملاحظة المرض تكون الحالات الكلينيكية أقل ضررا و تكون فترة التخلص من الفيروسات ضئيلة جدا.

يوضع كل برنامج التلقيح الوقائي بشراكة و تحت مراقبة الطبيب البيطري المؤطر و كذا بحسب المعطيات الوبائية المنتشرة في منطقة تواجد الضيعة و حسب المعطيات الخاصة بكل ضيعة على حدة و بالبيئة الخاصة بالضيعة و حسب المعرفة المناعية انطلاقا من تحاليل دم الكتاكيت عند الإستلام… .

يرتبط نجاح تقنية التلقيح بمدى ضبط كل التفاصيل المتدخلة في تخزين اللقاح و تهيئ محلول اللقاح و طريقة توزيعه على الدواجن.

أهداف التلقيح

٭ الرفع من أو تعزيز مناعة الدواجن و ذلك بتكوين المضادات الحيوية الوقائية تجنبا لنفوق الدواجن و الخسائر في الإنتاج المرتبطة بالأمراض الظاهرة (الكلينيكية)؛

٭ الوقاية من الأشكال الشبه كلينيكية الأمراض؛

٭ الحد من خسائر الإنتاج و المصاريف الزائدة المرتبطة بالمواد البيطرية على إثر الإصابات الثانوية؛

» لا تلقح إلا  الطيور المتمتعة بصحة جيدة؛

» يحتفط باللقاح داخل ثلاجة في درجة حرارة تتراوح بين 2 و 6 درجة مئوية و في الظل و ينقل اللقاح في تلفيف معزول حراريا؛

» يجب مراقبة مدة صلاحية اللقاح مع الاحتفاظ بتاريخ و رقم الفوج الخاص باللقاح؛

» يجب حماية الدواجن من كل أنواع الإجهاد و خاصة خلال الفترة التي تلي عملية التلقيح؛

آليات التلقيح الجماعي

أحسن تقنية لتلقيح الدواجن هي التلقيح الفردي للطيور، لكن لأسباب اقتصادية و علمية تبقى آليات التلقيح الجماعي للدواجن هي الأكثر انتشارا. و من بين طرق التلقيح الجماعي للطيور نجد:

  • التلقيح في ماء الشرب: ينصح بمزاولة تقنية التلقيح في ماء الشرب عند الدواجن التي يفوق عمرها أربعة (4) أيام و ذلك بسبب استقرار و ثبات كمية استهلاك ماء الشرب خلال الأيام الأولى للطيور.

تهيئ المعدات و الدواجن:

٭ يجب تجنب استعمال الكلور في ماء الشرب خلال 48 ساعة قبل عملية التلقيح؛

٭ يجب تنظيف خزان الماء و الشرابات بواسطة اسفنج (بونج) نظيف و بدون مطهر؛

٭ تطبيق تقنية تعطيش للدواجن لمدة تتراوح بين ساعة و ساعة و نصف.

تهيئ اللقاح:

٭ استعمال معدات نظيفة من أجل اللقاح خالية من كل مطهر؛

٭ يهيئ اللقاح في مكان نظيف في نهاية فترة التعطيش؛

٭ يمزج اللقاح مع ماء ذا جودة بكتريولوجية و كيميائية عالية.

انجاز عملية التلقيح:

٭ تفرغ الأنابيب لتمكين اللقاح من التسرب داخلها؛

٭ يستحسن التحرك داخل (الإسطبل) من أجل تحريك الدواجن خلال عملية التلقيح مع عدم نسيان أي ركن؛

٭ يجب استهلاك محلول اللقاح بكامله خلال فترة تتراوح بين ساعة و نصف و ثلاث ساعات؛

٭ التأكد من أن غالبية الدواجن (90 %) قد أخدت نصيبها من اللقاح؛

٭ استعمال بين الفينة و الأخرى ملونا في الماء لإظهار الطيور التي شملها التلقيح.

التلقيح بالرش: إن الهدف من هذه العملية هو إيصال اللقاح إلى الغشاء المخاطي للجهاز التنفسي العلوي (المنقار) بالإضافة إلى العينين.

  • برمجة التلقيح:

٭ اختيار وقت إجراء عملية التلقيح بالرش يتم حسب الظروف (تجميع الدواجن و قطع التسخين و التهوئة…)؛

٭ اختيار نوعية المعدات اللازمة لإنجاز عملية التلقيح بالرش و ذلك حسب نوعية اللقاح نفسه و حسب سن الدواجن.

  • تهيئ عملية التلقيح بالرش:

٭ إيقاف التسخين و التهوية قبيل الشروع في عملية التلقيح بالرش؛

٭ خلط اللقاح بماء ذا جودة بكتريولوجية و كيميائية سليمة بحيث يستحسن استعمال المياه المعدنية المتواجدة في الأسواق.

  • انجاز عملية التلقيح بالرش:

٭ استعمال أجهزة الرش ذات ضغط تابث؛

٭ بالنسبة لكتاكيت اليوم الواحد: توضع الصناديق التي تحتوي على الكتاكيت متقاربة مع بعضها و ذلك للحيلولة دون إفراغ كمية كبيرة من محلول اللقاح على الفرشة. و تتم عملية رش اللقاح بعناية و بسرعة تابثة لكي تشمل كل الصناديق مع احترام مسافة 40 أو 50 سنتميتر فوق رؤوس الكتاكيت كما يجب انتظار 10 دقائق قبل إفراغ الصناديق في الإسطبل؛

٭ بالنسبة للدواجن المتقدمة في السن، يجب تجميع الطيور في جانب من الإسطبل و بعد ذلك ترش بعناية و بسرعة تابثة كذلك.

عن admin

شاهد أيضاً

مزارع الأرانب و تجهيزها

في البداية نوضح أننا لن نتحدث في هذا الباب عن أنواع المزارع والنظم المختلفة من …