الرئيسية / الأبقار / الأوقات المناسبة للتلقيح الاصطناعي عند الأبقار

الأوقات المناسبة للتلقيح الاصطناعي عند الأبقار

عرف التلقيح الاصطناعي منذ منتصف القرن العشرين و هو يعتبر أسرع وسيلة لإنتاج البروتين الحيواني (لحوم، حليب).

و قد ساعد في تطور التلقيح الاصطناعي اكتشافات أخرى رافقته أهمها حفظ السائل المنوي بالسائل الآزوتي.

هذا و بالإضافة إلى كون التلقيح الاصطناعي قد أحدث ثورة إنتاجية فقد ساهم في تجاوز الكثير من السلبيات الموجودة بالتلقيح الطبيعي، نذكر منها:

* الحد من نشر الأمراض السارية و المعدية و خاصة التناسلية؛

* الحد من نشر العيوب الوراثية في الشكل و الإنتاج؛

* يمكننا عن طريق التلقيح الاصطناعي ضبط سجلات الأبقار و إنتاجها و تكاثرها سنويا؛

* إيصال السائل المنوي المحفوظ بالسائل الآزوتي لأفضل الثيران إلى أبعد الأبقار عن هذه الثيران؛

* يمكننا حفظ السائل المنوي للثيران العالية الصفات الإنتاجية لسنين عديدة بعد ذبحها؛

* يمكن مربو الماشية من الوفر الاقتصادي و كذلك الاستغناء عن الثيران.

بعد اختيار السائل المنوي لأفضل الثيران، هناك فائدة مهمة و لعلها تكون أهم نقطة بالتلقيح الاصطناعي و هي اختيار ميعاد التلقيح الاصطناعي للبقرة.

يجب مراعاة سن و حجم البقرات عند التلقيح حيث يجب أن يكون النمو مكتملا و كمثال على ذلك، يجب أن لا يقل وزن بقرات الفريزيان عن 350 كلغ و سن 15 شهرا.

أما بالنسبة للبقرات التي سبق لها أن وضعت، فيجب مراقبة الشبق عندها بعد الولادة بستة أسابيع و يعتمد اختيار الموعد المناسب للتلقيح خلال الدورة على وقت المبيض و علامات الشبق.

الحيوانات المنوية يمكنها أن تعيش داخل رحم الأنثى من 36 إلى 48 ساعة.

أما البويضة فإنها لا تكون مخصبة إلا بعد ساعات بعد الإباضة.

لذا، يجب أن يكون التلقيح قبل الإباضة و أفضل طريقة لمعرفة وقت التبويض هي جس المبايض لتشخيص الإباضة طبعا مع ظهور العلامات الأخرى للدورة التناسلية. و عند مراقبة البقرة يمكن للكساب أن يلاحظ علامات الشبق الآتية:

* يلاحظ فقدان الشهية و نقص في الإدرار (إنتاج الحليب) و اضطرابات في سلوك البقرة؛

* تسمح البقرة الشبقة للأبقار الأخرى أن تقفز عليها؛

* يلاحظ إفرازات مخاطية شفافة على شكل خيوط متصلة تشبه قضيب زجاج تخرج من المهبل؛

* انتفاخ فتحة المهبل مع احتقان الغشاء المخاطي للمهبل.

تبدأ هذه العلامات و تزداد تدريجيا حتى تشتد بعد ثمان ساعات و تستمر هذه العلامات 16 ساعة تقريبا و الوقت المناسب للتلقيح هو عند اشتداد هذه العلامات أي بعد حوالي 8 ساعات من بداية الدورة. فإذا بدأت الدورة صباحا فالوقت المناسب للتلقيح هو ظهرا و إذا بدأت مساءا فالوقت المناسب هو صباحا.

بعد التلقيح يجب على الكساب أن يراقب البقرة جيدا بعد 20 يوما (حيث كما هو معروف تأتي الدورة كل 21 يوم) ليتأكد من أن الدورة لم تأت و إذا لاحظ بدء دورة جديدة بعد 20 يوما يمكن القول أن عملية التلقيح لم تنجح و يجب إعادة عملية التلقيح و في حالة تكررت عودة الدورة مرتين بعد التلقيح فيجب أن تعرض البقرة على الطبيب البيطري ليقوم بفحصها لأنها غالبا ما تكون في حاجة لعلاج معين.

كما يجب في حالة عدم قدوم الدورة بعد التلقيح عرض البقرة على الطبيب البيطري بعد شهرين لتشخيص الحمل لأن هناك كثير من الأسباب ،غير الحمل، التي تمنع ظهور الدورة.

أخيرا ينصح بأن يقوم المربي باستدعاء الطبيب البيطري مع أول دورة و أن يكون التلقيح تحت إشرافه و أن يقوم بتتبعها حتى الوضع (الولادة).

شاهد أيضاً

سلالات أبقار إنتاج الحليب

يمكن القول أن جل سلالات أبقار إنتاج الحليب متشابهة لأنها من أصل هولندي و تمتاز …